Yükleniyor...
Risale-i Nur
Eserler

Ramazan’da ikindiden sonra Şeyh-i Geylânî’nin (ks) Esmâ-yı Hüsnâ manzûmesini okudum. Bana bir arzu geldi ki, Esmâ-yı Hüsnâ ile bir münâcât yazayım. Fakat o vakit bu kadar yazıldı. O kudsî üstâdımın mübârek Münâcât-ı Esmâiyesine bir nazîre yapmak istedim. Heyhat! Nazma isti‘dâdım yok, yapamadım. Noksân kaldı. Bu münâcât, Otuz Üçüncü Söz’ün Otuz Üçüncü Mektub’u olan Pencereler Risâlesi’ne ilhâk edilmişti. Makam münâsebetiyle buraya alındı.


هُوَ الْبَاق۪ي


حَك۪يمُ الْقَضَايَا نَحْنُ ف۪ي قَبْضِ حُكْمِه۪ عَل۪يمُ الْخَفَايَا وَ الْغُيُوبِ ف۪ي مُلْكِه۪ لَط۪يفُ الْمَزَايَا وَ النُّقُوشِ ف۪ي صُنْعِه۪ جَل۪يلُ الْمَرَايَا وَ الشُّئُٓونِ ف۪ي خَلْقِه۪ بَد۪يعُ الْبَرَايَا نَحْنُ مِنْ نَقْشِ صُنْعِه۪ كَر۪يمُ الْعَطَايَا نَحْنُ مِنْ رَكْبِ ضَيْفِه۪ جَم۪يلُ الْهَدَايَا نَحْنُ مِنْ نَسْجِ عِلْمِه۪ سَم۪يعُ الشَّكَايَا وَ الدُّعَٓاءِ لِخَلْقِه۪غَفُورُ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ لِعَبْدِه۪ هُوَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ لَهُ الْأَرْضُ وَ السَّمَآءُهُوَ الْقَادِرُ الْقَيُّومُ لَهُ الْعَرْشُ وَ الثَّرَآءُهُوَ الْفَاطِرُ الْوَدُودُ لَهُ الْحُسْنُ وَ الْبَهَآءُهُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ لَهُ الْعِزُّ وَ الْكِبْرِيَآءُهُوَ الدَّآئِمُ الْبَاق۪ي لَهُ الْمُلْكُ وَ الْبَقَآءُهُوَ الرَّازِقُ الْكَاف۪ي لَهُ الْحَمْدُ وَ الثَّنَآءُهُوَ الْخَالِقُ الْوَاف۪ي لَهُ الْجُودُ وَ الْعَطَآءُهُوَ الرَّاحِمُ الشَّاف۪ي لَهُ الشُّكْرُ وَ السَّنَآءُهُوَ الْغَفَّارُ الرَّح۪يمُ لَهُ الْعَفْوُ وَ الرِّضَآءُ

Saîdü’n- Nûrsî